Skip to content

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

Printed page: 5/ 164

Text

أبهم في مثل هذا المقام، فالستر عن أولي التقصير من شأن الناقد البصير، ثم بين المثل المنهي عنه بقوله على سبيل التنفير (كان يقوم الليل) أي لصلاة التهجد (فترك قيام الليل) وإنما كره لما يؤذن به من قلة الاكتراث بأمر الطاعة والاحتفال إذ لو كان مكترثاً محتفلاً به لحياة قلبه لما وقع منه ذلك (متفق عليه) أخرجاه في كتاب الصلاة. ٨٨ - باب استحباب طيب الكلام أي لينه وترك خشونته (وطلاقة الوجه) هي تهلله بالانشراح والابتسام (عند اللقاء) قال الشاعر: بشاشة وجه المرء خير من القرى فكيف بمن يقرى القرى وهو يضحك (قال الله تعالى) : ( ﴿واخفض جناحك﴾ ) لين جانبك وتواضع ( ﴿للمؤمنين﴾ ) أي دون الكفار. قال تعالى ﴿واغلظ عليهم﴾ . (وقال تعالى) : ( ﴿ولو كنت فظاً﴾ ) سيء الخلق ( ﴿غليظ القلب﴾ ) قاسيه ( ﴿لانفضوا﴾ ) أي نفروا (من حولك) . ١٦٩٣ - (وعن عديّ بن حاتم ﵁ تقدمت ترجمته (قال: قال رسول الله: اتقوا النار) أي اتخذوا ما يقيكم منها (ولو) كان الاتقاء (بشق) بكسر الشين: أي نصف (تمرة)

Reading tools

Cite this page

Shamela
«دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين» (٥/ ١٦٤)
Short
ابن علان، دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، ج ٥، ص ١٦٤.
Full
ابن علان (ت ١٠٥٧هـ). دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين. ١٠٥٧هـ، ج ٥، ص ١٦٤.

Go to a printed page