٣٦ - قال السعدي ﵀: (ولما كان النسخ (١) للتخيير بين الصيام والفداء خاصة، أعاد الرخصة للمريض والمسافر (٢)، لئلا يتوهم أن الرخصة أيضاً منسوخة) ا. هـ (٣)
الدراسة:
استنبط السعدي من هاتين الآيتين مناسبة تكرار قوله تعالى: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)، وأنه دفع توهم النسخ لأنه ذكرت الآية التي كان الصوم فيها على التخيير ثم نسخ التخيير فكان هذا موهماً لنسخ الرخصة للمريض والمسافر فأعاد ذكر الرخصة لدفع هذا التوهم.