Skip to content

استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة الجمع في الذكر بين موسى ومحمد؛ لأن نبوتيهما أعظم النبوات

استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة

سيف بن منصر الحارثي

Printed page ٦٠٧

سورة الإسراء

الجمع في الذكر بين موسى ومحمد؛ لأن نبوتيهما أعظم النبوات

.

قال تعالى: ﴿وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (٢)﴾ (الإسراء: ٢).

٢٩٧ - قال السعدي ﵀: (كثيراً ما يقرن الباري بين نبوة محمد ﷺ ونبوة موسى ﷺ وبين كتابيهما وشريعتيهما لأن كتابيهما أفضل الكتب وشريعتيهما أكمل الشرائع ونبوتيهما أعلى النبوات وأتباعهما أكثر المؤمنين؛ ولهذا قال هنا: ﴿وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾). ا. هـ (١)

الدراسة:

استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة الجمع بين نبوة محمد ﷺ، وموسى ﵊، وأن مناسبة ذلك هو أن كتابيهما أفضل الكتب، وشريعتيهما أكمل الشرائع، ونبوتيهما أعلى النبوات.

وقد أشار إلى هذا الجمع بعض المفسرين، قال الشنقيطي: (لما بين