Skip to content

أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب - ت الجوابرة باب قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة صبر الله ﷿ على تكذيب ابن آدم

أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب - ت الجوابرة

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٦٨

[صبر اللَّه ﷿ على تكذيب ابن آدم]

٣٦ - وعن أبي هريرة - رضى اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّهِ ﷺ:

«قال اللَّه ﷿: كذّبني ابن آدم ولم يكنْ له ذلك وشتمني ولم يكنْ له ذلك؛ أما تكْذِيبه إِياي فقوله: لنْ يعيدني كما بدأني، وليس أوّل الخلْقِ بِأهون علي منْ إِعادتِهِ، وأما شتْمه إِياي فقوله: اتخذ اللَّه ولدا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكنْ له كفوا أحد» .

ــ

٣٦ - رواه البخاري كتاب التفسير (٨ / ٧٣٩) (رقم: ٤٩٧٤) .

الصمد من أسماء اللَّه ﷾، هو: السيد الذي انتهى إليه السؤدد، وقيل: هو الدائم الباقي، وقيل: هو الذي لا جوف له، وقيل: الذي يصمد في الحوائج إليه، أي: يقصد. . " النهاية " (٣ / ٥٢) .

وقال البخاري في " صحيحه ": والعرب تسمي أشرافها الصمد.