Skip to content

أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب - ت الجوابرة باب قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة صبر الله ﷿ على تكذيب ابن آدم

أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب - ت الجوابرة

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٦٨

٣٧ - وفي روايةٍ عن ابنِ عباسٍ ﵄:

«وأمَّا شتمه إِيَّاي فقوله: لي ولدٌ، وسبحاني أنْ أتخِذ صاحِبة أو ولدا» .

رواه البخاريّ.

ــ

٣٧ - رواه البخاري في التفسير (٨ / ١٦٨) (رقم: ٤٤٨٢) : حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن عبد اللَّه بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس.

قال الحافظ في " الفتح " (٨ / ١٦٨) :

وإنما سماه شتما لما فيه من التنقيص، لأن الولد إنما يكون عن والدة تحمله ثم تضعه ويستلزم ذلك سبق النكاح، والناكح يستدعي باعثا له على ذلك واللَّه سبحانه منزّه عن جميع ذلك.

وقال الحافظ (٨ / ٧٤٠) :

ولما كان الرب سبحانه واجب الوجود لذاته قديما موجودا قبل وجود الأشياء، وكان كل مولود محدثا انتفت عنه الوالدية، ولما كان لا يشبهه أحد من خلقه ولا يجالسه حتى يكون له من جنسه صاحبة فتتوالد، انتفت عنه الولدية، ومن هذا قوله تعالى: ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾