Skip to content

التعريفات الفقهية الإمام

التعريفات الفقهية

البركتي

Printed page ٣٤

الأكيلة:

التي تسمن للأكل من الأنعام، وأكيلة السبعِ: ما أكله السبع، والأكولُة: شاة تعزل للأكل.

الالتفات:

هو أن ينظر يمنةً ويسرة مع لَيِّ عنقِهِ.

الإلجاء:

الاضطرار والإكراه.

الالتماس:

هو الطلب مع التساوي بين

الآم

ر والمأمور في الرتبة.

الألْثغ:

هو الذي يتحوَّل لسانه من السين إلى التاء، وقيل: من الراء إلى العين، أو من حرف إلى حرف آخر.

إلصاق الكعبين حالة الركوع:

المراد به المحاذاةُ وذلك بأن يُحاذيَ كلٌّ من كعبيه الآخرَ فلا يتقدمُ أحدهما الآخر.

الإلقاء:

هو الإملاء والتعليم ألقى إليه القولَ: أبلغه إياه وعَّمه، وإلقاءُ الشيء على الأرض: طرحُه عليها، وإلقاءُ المتاع على الدابة: هو وضعُه.

الإلغاء:

جعل الشيء لغواً وباطلاً.

الأُلفَة:

اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش قاله السيد.

الألَم:

إدراك المنافرة من حيث إنه منافر ومنافرُ الشيء هو مقابل ما يلائم قاله السيد. وفي "المفردات": "هو الوجع الشديد".

الإلمام بالأهل في الحج:

هو النزول بالأهل وهو نوعان: صحيح وفاسد، فالصحيح: أن يرجع إلى أهله ولا يكون العود إلى مكة مستحقاً عليه، والفاسدُ: أن يلم بأهله حراما ً، والإلمام الصحيح إنما يكون في المتمتع الذي لا يسوق الهدْي.

الإلهام:

ما يُلقى في الروح بطريق الفيض.

الأمُّ: هي الوالدة ومن المجاز المرضِعة وأزواجُ النبي ﷺ وأريد في قوله تعالى: ﴿أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [النساء:٢٣] الأصل من الإناث بطريق عموم المجاز. وفي "المفردات": "الأم: هي الوالدة القريبة والبعيدة. ويقال لكل ما كان أصلاً لوجود شيء أو تربيته أو إصلاحه أو مبدئه أمَّ". قال الخليل: "كل شيء ضُمَّ إليه سائر ما يليه أمَاً".

الأَمَارة:

بالفتح لغة: العلامة، واصطلاحاً: هي التي يلزم من العلم بها الظنُّ بوجود المدلول، كالغيم بالنسبة إلى المطر. والفرق بين الأمارة والعلامة: أن العلامة عن الشيء، والأمارة ينفك عنه، والإمارة بالكسر: الولايةُ.

الإمَام:

هو الذي له الرياسة العامة في الدين والدنيا جميعاً في الإمامة الكبرى، وهو الخليفةُ عند المتكلمين ومن يُقتدى به في الصلاة في الإمامة الصغرى.