Skip to content

التعريفات الفقهية الشطط

التعريفات الفقهية

البركتي

Printed page ١٢٢

ووجوب الوجود كما للمجوس، أو بمعنى استحقاق العِبَادة كما لعبدة الأوثان".

الشِّركة والمشاركة:

خلطُ المِلْكين، وقيل: هو أن يوجد شيء لاثنين فصاعداً عيناً كان ذلك الشيء أو معنىً، كمشاركة الإنسان والفرس في الحيوانية، وشرعاً: هي اختلاف النصيبين فصاعداً بحيث لا يتميز ثم أُطْلق على العقد وإن لم يوجد اختلاطُ النصيبين.

والشريك:

هو المشارك.

شِركة الصَنائع والتقبّل:

وهي أن يشترك صانعان كالخياطين أو خيَّاط وصبَّاغ ويقبلان العمل وكان الأجر بينهما.

شِرْكة العقد:

أن يقول أحدُهما شاركتك في كذا ويقبل الآخر، وهي أربعة:

شركةُ المفاوضة

،

شركةُ العِنان

، شركةُ الصنائع، شركةُ التقبل.

شِرْكة العِنان: هي ما تَضَمَّنت وكالةً فقط لا كفالةً، وتصحُّ مع التساوي في المال دون الربح وعكسه وبعضِ المال وخلافِ الجنس فهي المشاركةُ في شيء خاص.

شِركة المفاوضة: هي ما تضمَّنت وكالةً وكفالة وتساوياً مالاً وتصرُّفاً ودَيناً أي المشاركةُ في كل شيء.

شِركة الوجوه:

هي أن يشتركا بلا مال على أن يشتريا بوجوهما ويبيعا وتتضمن الوكالة.

الشَّريعة:

هي الاِئتمار بالتزام العبودية، وقيل: الشريعةُ هي الطريق في الدين، فالشرعُ والشريعةُ على هذا واحدٌ. قال في "المُغرب": الشِّرعةُ والشريعة: "الطريقة الظاهرة لي الدين".

الشريف:

ذو الشرف ويطلق على بني فاطمة ﵂، ويطلق أيضاً عليهم السادات واحدُها السيد، وجمعُ الشريف الأشراف.

الشَّطح عند الصوفية:

عبارة عن كلمة عليها رعونةٌ ودعوى وهي نادرةٌ أن توجد من المحققين قاله السيد ومنه شطحيات الصوفية، وفي المنتخب: "شطح باصطلاح صوفية جيزها مخالف شرع كَفتن".

الشَّطر:

النصفُ قال النسفي: قول النبي ﷺ: "الوضوء شطرُ الإيمان" أي شرط جواز الصلاة وأيضاً بمعنى النحو في قوله تعالى: ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة:١٤٤ و١٥٠].

الشَّطَط:

وهو الزيادةُ ومجاوزةُ القدر والحد.