Skip to content

البرهان فى تناسب سور القرآن سورة الفتح

البرهان فى تناسب سور القرآن

ابن الزبير الغرناطي

Printed page ٣١٠

بل يكسر"، ففرق بين الفتح والكسر، وإنما أشار إلى قتل عمر (رضى الله

عنهما) ، فلذا قال ﵊: "فتح " وقال: "من ردم

يأجوج ومأجوج "، وأراد من نحوهم وجهتهم وأقاليمهم، لأن الفرس ومن أتى معهم، هم أهل تلك الجهات التي تلي الروم، فعلى تمهيد هذا يكون قوله تعالى: "وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ"،

إشارة إلى غلبة من ذكرنا وانتشارهم في الولايات والخطط الدينية والمناصب العلمية.