Skip to content

شرح تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب المبحث الثالث: أمثلة استواء الأمرين

شرح تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب

عبد الكريم اللاحم

Printed page ٥٣

١ - أمثلة ترجّح الحمل على السبب الظاهر.

٢ - أمثلة ترجّح الحمل على غير السبب الظاهر.

٣ - أمثلة استواء الأمرين.

المبحث الأول: أمثلة ترجّح حمل الأثر على السبب الظاهر:

من أمثلة ذلك ما يأتي:

١ - من رأى في الماء نجاسة ثم غاب عنه ثم وجده متغيرًا.

٢ - إذا وجد المستيقظ من النوم في ثوبه بللًا ولم يتيقنه منيًّا وقد سبق نومه سبب لخروج المذي.

٣ - إذا جرح صيدًا جرحًا غير مُوح فغاب عنه ثم وجده ميتًا وليس فيه أثر غير أثر سهمه.

المبحث الثاني: أمثلة ترجح حمل الأثر على غير السبب الظاهر:

من أمثلة ذلك ما يأتي:

١ - من جرح صيدًا جرحًا غير مُوح فغاب عنه ليلًا عند من يفرق في ذلك بين الليل والنهار.

٢ - من جرح صيدًا جرحًا غير مُوح فغاب عنه عند من لا يرى حله (١) لما روى عن ابن عباس: "كل ما أصْمَيْتَ، ودع ما أنميت" (٢).

المبحث الثالث: أمثلة استواء الأمرين:

من أمثلة ذلك ما يأتي:

١ - لو ادعى رجل ولدًا وتنازعته زوجته مع امرأة أخرى: ففي هذه الحالة استوى السبب الظاهر وهو الزوجية، مع السبب الآخر، وهو أن كل واحدة منهما لو انفردت به أُلحق بها. ولا مرجّح لإحداهما على الأخرى.