بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن
Printed page ٢/ ٣٧١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وقال: "إنَّ النفس تطمئنُّ لثبوت الحديث".
أمَّا قولُ الإِمام أحمد ﵀:
"لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسنادٌ جيدٌ".
فأجاب عنه الحافظ في "النتائج" (١/ ٢٢٣) فقال:
"لا يلزم من نفى العلم، ثبوتُ العدم. وعلى التنزُّل: لا يلزمُ من نفى الثبوت، ثبوتُ الضعف، لاحتمال أن يراد بالثبوت: "ثبوت الصحة"، فلا ينتفى الحكمُ بـ "الحُسْن" وعلى التنزُّل: لا يلزم من نفى الثبوت عن كل فردٍ، نفيه عن المجموع" اهـ.
قُلْتُ: وهذا تحقيقٌ بديعٌ من الحافظ ﵀، وما أظنُّ منصفًا يأباهُ.
وقد أجبت عن مقالة الإِمام أحمد رحمه الله تعالى في "كشف المخبوء" فراجعه غير مأمور، والله المستعانُ، لا ربَّ سواهُ.
***