Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة باب الأمر باستقبال المشرق أو المغرب عند الحاجة

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٢١٩

باب الأَمْرِ بِاسْتِقْبَالِ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ عِنْدَ الْحَاجَةِ

٢٢ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا غُنْدَرٌ قَالَ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَكِنْ لِيُشَرِّقْ أَوْ لِيُغَرِّبْ».

ــ

٢٢ - إِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ

* يعقوبُ بنُ إبراهيم هو ابنُ كثير بن زيد، أبو يوسف الدورقيُّ أخرج له الجماعة.

وروى عنه المصنف (١١٠) حديثًا ووثقهُ هو وابنُ حبان والخطيب وقال أبو حاتمٍ:

"صدوقٌ".

* غُنْدرٌ، لقبٌ لمحمد بْنِ جعفر

أخرج له الجماعةُ، وهو ثقةٌ نبيلٌ.

وثقه الناسُ، وأثنوا عليه خيرًا.

قال العيشيُّ:

"إنَّما سمَّاهُ غندرًا بنُ جريجٍ، فقد كان يُكثرُ التَّشْغيب عليه، وأهلُ الحجاز يُسمُّون المُشغب غُنْدرًا".

...

والحديث أخرجه أحمد (٥/ ٤١٦، ٤١٧، ٤٢١)، وأبو عوانة (١/ ١٩٩)، وابنُ حبان (ج٢ / رقم ١٤١٣، ١٤١٤) وابن المنذر في "الأوسط" (ج ١/ رقم ٢٥٩)، والطبرانيُّ في "الكبير".

(ج٤ / رقم ٣٩٣٦،٣٩٣٥)، وفي "الأوسط" (ج٢ / رقم ١٣٦٥) =