Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة النهي عن الاستطابة بالعظم

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٣٤٢

النَّهْيُ عَنْ الاِسْتِطَابَةِ بِالْعَظْمِ

٣٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدُكُمْ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ.

ــ

٣٩ - إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، وَهُوَ حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ.

* أحمد بنُ عمرو بن السرح، أبو طاهر المصريُّ.

أخرج له مسلمٌ، وأبو داود، وابنُ ماجة.

روى عنه المصنِّفُ (٤٨) حديثًا، ووثقهُ هو وعليُّ بنُ الحسن، بنُ يونُس.

وقال أبو حاتمٍ:

"لا بأس به".

* يونُس هو ابنُ يزيد. ومرت ترجمته في الحديث رقم (٩).

* أبو عثمان بن سنة الخزاعيّ.

قال الذهبيُّ:

"ما أعرف روى عنه غير الزهري".

فهو بهذا يشيرُ إلى جهالته. وهو الصوابُ.

وقال الحافظُ في "التقريب":

"مقبولٌ"!

يعني في المتابعة. =