Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة باب البول فى الإناء

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٣٠٤

باب الْبَوْلِ فِى الإِنَاءِ

٣٢ - أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَتْنِى حُكَيْمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ قَالَتْ كَانَ لِلنَّبِىِّ ﷺ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ يَبُولُ فِيهِ وَيَضَعُهُ تَحْتَ السَّرِيرِ.

ــ

٣٢ - إِسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، وَهُوَ حَسَنٌ بِمَا بَعْدَهُ.

* أيوبُ بن محمد الوزَّان أبو محمد الرقيّ.

أخرج له أبو داود، وابنُ ماجة.

روى عنه المصنِّفُ (١٠) أحاديث، ووثقه هو وابنُ حبان وقال يعقوبُ بنُ سفيان:

"لا بأس به".

وقال الخطيبُ: "حديثُهُ كثيرٌ مشهورٌ".

* حجاج، هو ابن محمد الأعور.

أخرج له الجماعةُ، وهو ثقةٌ نبيلٌ.

أثنى عليه أحمدُ، وكان يرفع أمرهُ جدًّا.

ووثقه ابنُ المدينى، ومسلمٌ، والنسائيُّ، والعجليُّ في آخرين.

وقيل: إنه اختلط، ولا يصح ذلك.

وقد رأيتُ لبعض أفاضل عصرنا (١) وهمًا شديدًا في هذا. =