Skip to content

الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك النص المحقق

الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك

سليمان بن عبد الله آل الشيخ

Printed page ٢٩

النص المحقق

بسم الله الرحمن الرحيم (١) (٢) الحمد لله رب العالمين٢١.

اعلم رحمك الله: أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم: خوفاً منهم، ومداراة لهم ومداهنة؛ لدفع شرهم. فإنه كافر مثلهم (٣) ، وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين. هذا إذا لم يقع منه إلا ذلك. فكيف إذا كان في دار منعة، واستدعى بهم، ودخل في طاعتهم (٤) وأظهر الموافقة على دينهم الباطل، وأعانهم عليه بالنصرة والمال (٥) ، ووالاهم وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين، وصار (٦) من جنود الشرك والقباب (٧) وأهلها، بعدما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله. فإن هذا لا يشك مسلم أنه كافر، من أشد الناس عداوة لله ورسوله ﷺ (٨) . ولا يستثنى من ذلك إلا المكره: وهو الذي يستولي