Skip to content

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل العلم الممدوح في الكتاب والسنة

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٧٩

العلم الممدوح في الكتاب والسنة

إنما حصل اللبس من جهة اشتراك الألفاظ وإجمالها فكل ما يُنال بالتعليم اليوم يطلق عليه اسم العلم بدون تقييد ويطلق على أربابه أنهم علماء ويظن الجاهل أن هذا كله داخل في مسمى العلم والعلماء الممدوح في الكتاب والسنة وهذا ضلال وتضليل.

ولذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: فاللفظ المشتبه المجمل إذا خُصَّ في الاستدلال وقع فيه الضلال والإضلال.

وقد قيل: إن أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء. (١)

وهذا هو الواقع في زماننا في أشياء كثيرة لكن من أخطرها وأعظمها التباساً مسمى العلم فقد دخل فيه حتى ما يضاده ويناقضه من جهة التسمية المطلقة ومن جهة المدح وكل هذا ضلال حصل بسببه الشيء العظيم من الغرور والاغترار ومن الانحراف عن الصراط المستقيم الذي كان عليه نبي هذه الأمة ﷺ وصحبه الكرام رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان.