بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل
Printed page ٤٩
إنها خِبٌّ. (١)
وقال عمر ﵁: إياكم ورطانة الأعاجم وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم. ص١٩٩
وروى البيهقي بإسناد صحيح قول عمر: لا تعلموا رطانة الأعاجم. (٢)
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف قول عمر ﵁: ما تعلم الرجل الفارسية إلا خَبّ ولا خَبّ رجل إلا نقصت مروءته. (٣)
وذكر ابن تيمية أيضاً أن محمد بن سعد بن أبي وقاص سمع قوماً يتكلمون بالفارسية فقال: مابال المجوسية بعد الحنيفية. ص٢٠٥
وقال ابن تيمية: واعلم أن اعْتياد اللغة يؤثر في العقل والخُلُق والدين تأثيراً قوياً بيّناً، ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين. ص٢٠٧
قال الإمام مالك ﵀: من تكلم في مسجدنا بغير العربية أُخرج منه. (٤)