وقال ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (١): كان صابرًا على الجَهْدِ والفقرِ، والوَرَعِ الدائمِ، والسّخاءِ الوافرِ، إلى أنْ ماتَ في بلادِ الرومِ، سنةَ إحدى وستّين.
ثمّ رَوَى عن أبي الأحوصِ قال: رأيتُ مِن بكر بنِ وائل خمسةً؛ ما رأيتُ مثلَهم - فذَكَرَه فيهم (٢).
وقال أحمدُ في "الزُّهدِ": سمعتُ سفيانَ بنَ عيينة يقول: رَحِمَ اللهُ أبا إسحاق -يعني إبراهيمَ بنَ أدهم-، قد يكون الرجلُ عالمًا باللهِ، ليس يفقه أمرَ اللهِ (٣). (٤).