Printed page ١/ ٤٨
ويحتمل أن يكون مرادُ أبي خيثمة دخولَه في القضاءِ (١)، أو إكثارَه مِنَ الفتوى بالرأيِ (٢).
وقال الحاكمُ: كان فقيهًا، متقشّفًا، عالمًا بمذاهبِ أهلِ المدينةِ (٣).
وكذا ذَكَرَ ابن حبّان في "الثِّقاتِ" (٤).
وقال ابن حزم: في "موطّئِه" زيادةٌ على مئة حديث (٥).
وقَدَّمَه الدّارقطنيُّ في "الموطّأِ" على يحيى بن بكير (٦).
وفي "الزَّهْرة": روى عنه (خ) تسعة، ومسلم ثلاثة (٧). (٨).