قال زيدُ بنُ أَرقَمٍ: رَمِدتُ، فعادَني النبيُّ ﷺ" (١).
فإن ثبتَ النهيُ أمكنَ أن يقالُ: إنها لكونِها من الآلامِ التي لا يَنقطِعُ صاحبُها غالبًا بسبَبِها؛ لا يُعادُ، بل ومعَ المخالَطَةِ قد لا يَفطَنُ لمزيدِ أَلَمِهِ، كما أوضحتُه معَ غيرِه في جزءٍ أفردتُهُ لهذا الحديثِ (٢).
٣٦٦ - حديث: "ثلاثٌ يُجَلِّينَ البصرَ: النَّظَرُ إلى الخُضرَةِ، وإلى الماءِ الجاري، وإلى الوجهِ الحسَنِ".
الحاكمُ ومن طريقهِ الدَّيلَمِيُّ (٣)، من جِهَةِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الوَهَّابِ الخوَارِزميِّ (٤)