Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ٢/ ١٤٨

وسمعتُ بعضَ الحفاظِ يقول: إنه مِن وَضعِ الزنادِقَةِ (١) " (٢).

وقال الزَّركَشِيُّ: "وقد لَهِجَ به العَوَامُّ، حتى سمعتُ قائلًا منهُم يقولُ: هو أصَحُّ مِن حديثِ "ماءُ زَمزَمَ لما شُرِبَ له" (٣)، وهذا خَطَأٌ قَبيحٌ" (٤). انتهى.

وللدَّيلَميِّ (٥) مِن حديثِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ القُرَشِيِّ (٦) عن جعفرِ بنِ محمدٍ قال: "كُلُوا الباذِنجانَ وأكثِرُوا منهُ، فإنها أوَّلُ شَجَرةٍ آمَنَت باللهِ ﷿"، وعزاهُ شيخُنا لهُ عن أنسٍ (٧).

وله (٨) بلا سَنَدٍ عن أبي هُريرةَ مرفوعًا: "كُلُوا الباذِنجانَ، فإنها شَجَرَةٌ رأيتُها في جَنَّة المَأوَى" الحديثَ، وفيهِ: "فمَنَ أكلها على أنها داءٌ كانت داءً، ومن أكلها على أنها دواءٌ كانت دواءً"، وكلُّها باطِلةٌ (٩).

وقد قال حَرملةُ: سمعتُ الشافعيَّ ينهى عن أكلِ الباذِنجان بالليلِ. أخرجَهُ البَيهَقيُّ في "مناقِبِ الشافعيِّ" (١٠).