Printed page ٢/ ١٩١
٣٠٠ - حديث: "البَطالَةُ".في "إنَّ الله يكرَهُ البَطَّالَ" (١) .
٣٠١ - حديث: "البِطْنَةُ تُذهِبُ الفِطنَةَ".هُو بِمعناهُ عن عَمروِ بنِ العاصِي (٢) وغيرِه من الصَّحابَةِ (٣) فَمَن بَعدَهُم (٤) ، كما بيَّنتُه في الجزءِ الذي أَشَرتُ إليه في "إنَّ الله يَكرَهُ الحَبرَ السَّمِينَ" (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وفي "تمييز الطيب من الخبيث" (٥٤) لم يزد ابنُ الدَّيبَعِ على أن قال: "قال شيخنا: لا أعرفه".
(١) تقدم برقم (٢٤٩). ↩︎
(٢) عزاه لعمرو بن العاص ﵁ بهذا اللفظ الجاحظُ في "البيان والتبيُّنِ" (٢٥٣). وأخرج الدينوري في "المجالسة" (٤٦٣) رقم (٦٤٧)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٦/ ١٨٦)؛ عن الأصمعيّ قال: قال عمرو بن العاص ﵁ لمعاويةَ ﵁ يومًا: "ما بَطِنَ قومٌ قطُّ إلا فقدوا بعضَ عُقُولِهم". وفيه انقطاعٌ بين الأصمعي وعمرو بن العاص ﵁. وعزاه له بهذا اللفظ ابنُ قتيبةَ في "عيونِ الأخبارِ" (٣/ ٢١٩)، والبكريُّ في "فصل المقال" (٤٠٩)، والزمخشري في "ربيع الأبرار" (٣/ ٢١٧)، وابن حمدون في "التذكرة" (٩/ ٩٤). ↩︎
(٣) روي أيضًا عن معاوية ﵁ بلفظ: "البِطنةُ تَأفِنُ الفِطنةَ". انظر: "فصل المقال" (٤٠٩)، "ربيع الأبرار" (٣/ ٢١٧)، و"التذكرة الحمدونية" (٩/ ٩٤). ↩︎
(٤) قال الشافعي: "الشبعُ يُثقِلُ البدنَ ويُقَسِّي القلبَ ويُزيلُ الفِطنةَ". "آداب الشافعي" (١٠٦). وقال الأصمعي: "وعظَ أعرابيٌّ أخًا له فقال له: يا أخي، خُذ من الدنيا ما يَكفيكَ ودَعْ منها ما يُطغِيكَ، وإياكَ والبطنةَ؛ فإنها تُعمي عن الفِطنةِ". "الجامع لأخلاق الراوي" (٢/ ٢٥٩). وقال سهل بن عبد الله التستري: "البطنة أصل الغفلة". "الحلية" (١٠/ ١٩٥). وانظر: "جامع العلوم والحكم" (٤٢٦ - ٤٢٨). * ومن أمثال العرب السائرة: البطنةُ تُذهِبُ الفطنةَ. انظر: "العقد الفريد" (٨/ ١١)، "مجمع الأمثال" (١/ ١٠٦)، و"المستقصى" (١/ ٣٠٤). ↩︎
(٥) انظر: الحديث رقم (٢٤٨). ↩︎