المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة
بالحكم على ما يورده من الأحاديث عنايةً كبيرةً ويهتمُّ ببيانِ عللِ الأحاديث والأسانيد، وسنُجملُ الكلام في هذا المبحث في مسألتين:
١ - حكمه على الأحاديث:
يحكم السخاوي -غالبًا- على الأحاديث عقبَ سياق طرقها، سواء كان حكمه عليها من عنده (١)، أو كان منقولًا عن غيره، ونادرًا ما يترك الحديث خِلوًا بلا حكم عليه (٢). ويمكن تقسيم أحكامه على الأحاديث إلى قسمين:
القسم الأول: ما كان الحكم فيه على الأحاديث من عنده هو؛
ومن الألفاظ التي يستخدمها المؤلف في الحكم على الأحاديث:
- الألفاظ التي تُفيدُ ثبوتَ الحديثِ: كـ "صحيح" (٣)، أو "حسن" (٤)، أو "إسناده جيدٌ" (٥)، أو "رجاله ثقات" (٦)، أو يُقوِّي الحديث بمجموع الطرق (٧).
- الألفاظ التي تُفيدُ ضعفَ الحديث: كـ "سنده ضعيف" (٨)، أو "سنده ضعيفٌ جدًا" (٩)، أو "سنده واهٍ" (١٠)، أو "منكر" (١١)، أو "منكر جدًا" (١٢)، أو "أحسبه غير صحيح" (١٣)، وأحيانًا يحكم بضعف السند وصحة المعنى (١٤).