Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة رابعا: منهجه في الحكم على الأحاديث، وبيان العلل

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٦٣
Editor's text

١ - يعتني بذكر الشواهد بالمعنى، ويستطرد في ذلك (١).

٢ - يذكر شواهد المعنى العام للحديث (أحاديث الباب)، ويسوقها (٢).

٣ - ربما يحيل -في ذكر الشواهد- إلى موضعٍ آخر في كتابٍ آخر له (٣).

٤ - وربما أشار إليها إشارة، فيقول: وفي الباب عن فلان وفلان (٤)، أو يشير إليها إجمالًا؛ فيقول: وفي الباب عن جماعة آخرين (٥).

٥ - يعتني كثيرًا بالاستدلال والاستشهاد بآثار السلف وأهل العلم بعدهم (٦).

٦ - يستدل أحيانًا للمعاني ويستشهد لها بالآيات القرآنية الكريمة (٧).

٧ - يستشهد للمعاني كثيرًا بالأشعار، فينسبها أحيانًا (٨)، ويترك نسبتها أحيانًا أخرى (٩).

٨ - ربما استأنس لتقوية المعاني بذكر بعض الحكايات (١٠).

٩ - وقد لا يستدل للحديث أصلًا، بل يكتفي بالحكم عليه (١١).

رابعًا: منهجه في الحكم على الأحاديث، وبيان العلل:

بيَّن المصنفُ أنَّ شرطه في هذا الكتاب -كما أشار في مقدمته- أنْ يحكمَ على الأحاديث، ولذا فإنه -كما هو الحال في كتب التخريج- يعتني