Printed page ٢/ ٢٤٧
بجِلسة الرَّجل، وأبلَغُ في الإكمال والضَّمِّ، وأسهلُ عليها.
وظاهره (١): أنَّها مخيَّرة بين الجلوس متربِّعةً أو السَّدلِ؛ لاستوائهما، ولكن السَّدل أفضل، نَصَّ عليه (٢)، واختاره في «شرح الهداية».
ولا تَجهَر بقراءة إن سمعها أجنَبِيٌّ، وإلاَّ جَهَرت كذِكْرٍ.
(وَهَلْ يُسَنُّ لَهَا رَفْعُ الْيَدَيْنِ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ):
إحداهما (٣): يُسنُّ، قدَّمه ابنُ تميمٍ والجَدُّ، وهو عُمومُ كلامِ الأصحابِ؛ «لأنَّ أمَّ سلمة كانت تَرفَع يدَيها (٤)، ورواه (٥) سعيدٌ عن أمِّ الدَّرداء (٦)، ورواه الخلاَّلُ عن حفصةَ بنتِ سِيرِينَ (٧)، وقياسًا على الرَّجل.
والثَّانيةُ: لا يُسنُّ، جزم بها في «الوجيز»، قال القاضي، وتبعه في «الشَّرح»: لأنَّه في معنى التَّجافِي.
فعلى هذا: هل (٨) يُكرَه أو يجوز؟ على روايتَين.