Printed page ١/ ٩
يقل (١): الحمد للخالق أو للرَّازق (٢)، ممَّا يُوهِم باختصاص (٣) استحقاقِه الحمدَ بوصفٍ دونَ وَصفٍ.
ونقل البَنْدَنِيجِي (٤) عن أكثر العلماء: أنه الاسم الأعظم؛ لأنَّه في سائر تصاريفه يدلُّ على الذَّات المقدَّسة.
وذهب الخليل بن أحمد وأبو حنيفة (٥): أنَّه ليس بمشتق.
وذهب آخرون - وحكاه سيبويه عن الخليل - إلى خلافه؛ فقيل: هو من أَلَه - بالفتح - إلاهةً؛ أي: عبَدَ عبادة، والمعنى: أنَّه مستحقٌّ للعبادة دونَ غيرِه.
وقال المبرد (٦): (هو من قول العرب: أَلِهْتُ إلى فلان؛ أي: سكنت إليه) (٧).
وأصله: إلَه؛ لقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ﴾ [الزّخرُف: ٨٤]،