Printed page ٦/ ١٢١
رسولِ الله ﷺ» رواهُ مسلِمٌ (١).
(وَسَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ)؛ كإبِلٍ، وخَيلٍ، وبقرٍ (٢)، وطُيورٍ في الأصحِّ، ومَنَعَهُ الآمِديُّ في حَمَامٍ.
(وَالسُّفُنِ، وَالْمَزَاريقِ)، جَمْع مزراق (٣)، وهو الرُّمْحُ القَصيرُ، (وَغَيْرِهَا)، كمَناجِنيق (٤)، ورَمْيِ أحْجارٍ بمَقَالِيعَ، ورَفْعِ أحْجارٍ ليَعْرِفُوا الأشدَّ منهم، وصِراعٍ؛ لأِنَّه «﵇ صارَعَ رُكانَةَ فَصَرَعَه» رواه أبو داود (٥).
فوائدُ: قال في «الوسيلة»: يُكرَه الرَّقْصُ واللَّعِبُ كلُّه، ومجالِسُ الشِّعْر، وذَكَرَ ابنُ عَقِيلٍ وغَيرُه: يُكرَه لَعِبُهُ بأُرْجُوحَةٍ ونحوِها.
وفي «النَّصيحة»: مَنْ وَثَبَ وَثْبةً مَرَحًا (٦) ولَعِبًا بلا نَفْعٍ، فانْقَلَبَ فذَهَبَ عَقْلُه؛ عَصَى وقَضَى الصَّلاةَ.