Printed page ٢/ ١٧٧
عَلَى نَعْلَيْهِ.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١): النَّعَالُ السِّبْتِيَّةُ: هِيَ الَّتِي لَا شَعَرَ فِيهَا.
وَقَالَ صَاحِبُ العَيْنِ (٢): سَبَتَ رَأْسَهُ، أَيْ: حَلَقَهُ.
وَقَوْلُهُ: (يَصْبَغُ بِهَا) يَعْنِي الثِّيَابَ.
وَقَوْلُهُ: (إِلَّا اليَمَانِيَيْنِ) بِتَخْفِيفِ اليَاءِ قَبْلَ الْأَلِفِ، بَدَلٌ مِنْ يَاءِ النَّسَبِ، يُقَالُ: رَجُلٌ يَمَنِيٌّ وَيَمَانٍ، قَالَ (٣): [مِنَ الطَّوِيلِ]
هَوَايَ مَعَ الرَّكْبِ اليَمَانِينَ مُصْعِدٌ … جَنِيبٌ وَجُثْمَانِي بِمَكَّةَ مُوثَقُ
وَمِنْ بَابِ: التَّيَمُّنِ فِي الوُضُوءِ وَالغُسْلِ
* حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂: (ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا) (٤).
وَحَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ فِي التَّنَعُّل وَالتَّرَجُّل (٥).