التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني
ومن باب فضائل بلال ﵁
-
[٧١٨] وقوله: (خَشفَ نَعلَيكَ) (١)؛ أي: صوت نعليك.
وفي حديث أم سليم: (فَمَسَحَ وَجْهَهُ)؛ فيه سنة مسح وجه الصبي، وفي رواية: (فَإِذَا هِيَ الرُّمَيْصَاء بِنْتُ مِلْحَان) (٢)، والرميصاء والغميصاء تصغير الرمصاء والغمصاء، وهي التي بعينها علّة.
[٧١٩] ومن فضيلة أم أيمن ﵂ أن النبي ﷺ كان يزورها وأبو بكر وعمر ﵂ بعده (٣).
وفي حديث بلال: فضل الطهور والصلاة على إثره، وفي حديث أم سليم: إجابة الدعاء عند الصدق، وسنة التهنئة بالحادث من السرور، وفضيلة أم سليم لصبرها على ولدها، وتعزيتها زوجها؛ وهي شريكته في المصيبة.
ومن باب فضائل عبد الله بن مسعود ﵁
-
[٧٢٠ - ٧٢٣] قوله: (قِيلَ لِي أَنْتَ مِنْهُمْ) (٤)؛ دخوله في جملة المحسنين، والله تعالى يحب المحسنين، ومنه كثرة دخوله على النبي ﷺ، ولزومه له (٥)، ومنها حث النبي ﷺ الناس على أخذ القراءة عنه (٦)، ومنها علمه بكتاب الله تعالى (٧).