Skip to content

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني ومن باب إنما جعل الاستئذان من أجل البصر

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٥١٦

[٦٣٤] روي: (إِنَّ اليَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُم يَقُولُ أَحَدُهُمُ السَّامُ عَلَيكُم) (١): السام: الموت، كانوا يوهمون المسلمين أنهم يسلمون عليهم، وكانوا يسبونهم ليًّا بألسنتهم؛ وإخفاء باللسان، وقيل: السأم بالهمز: من السآمة، أي: مللتم دينكم، وفي الحديث: استحباب الرفق، وفيه: أن دعوة المسلم مُجابة.

* * *

[٦٣٥] و (الذَّامُ) (٢): العيب.

* * *

[٦٣٦] وقوله: (فَاضطَرُّوهُ إِلَى أَضيَقِهِ) (٣): فيه اضطرار الكافر إلى مضايق الطرق، وفي ذلك استهانة بهم واستذلال.

* * *

[٦٣٧] وقوله: (وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي) (٤)، السَّواد: السرار، وفيه فضيلة عبد الله بن مسعود ﵁.

* * *

[٦٣٨] وقوله: (وَكَانَتِ امْرَأَةً جَسِيمَةً تَفَرَعُ النِّسَاءَ جِسمًا) (٥)، تَفْرَع: أي تعلو، [ … ] (٦) (فَانكَفَت رَاجِعَةً) (٧): تُرِك همزه، ومعناه: انصرفت، وقوله: