Skip to content

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني ومن باب إنما جعل الاستئذان من أجل البصر

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٥١٤

(إِنَّمَا سَمِعتُ شَيئًا، فَأَحبَبتُ أَنْ أَتَثَبَّتَ)، فيه دلالة على الاستقصاء والتثبت في أخذ الحديث، وفيه أن رواية الاثنين أثبتُ من رواية الواحد.

ومن باب إنما جعل الاستئذان من أجل البصر

[٦٢٧] (١) فيه دليل على التشديد في الاحتراز من الاطلاع على حُرُم المسلمين، و (المِدْرَى): حديدةٌ يسوى به الشعر، يقال: تَدَرَّت المرأة: سرَّحت شعرها.

* * *

[٦٢٨] و (المِشْقَصُ) (٢): نصل السهم.

* * *

[٦٢٩] و (خَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ) (٣) بالخاء؛ أي: رميته.

* * *

[٦٣٠] وقوله: (فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي) (٤)؛ فيه دلالة على التشديد في النظر إلى المُحَرَّم، وأمْرٌ بصرفِ البصر عنه، ونهيٌ أن يُملأ النظر منه.

* * *

[٦٣١] وفي حديث: (إِيَّاكُم وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ) (٥)؛ يقال: طريق وطُرُق وطرقات، وفي رواية: (الصُّعُدَات)؛ يقال: صعيد، وصُعُد وصُعُدات، قال صاحب المجمل (٦): الصُّعُدَات: الطرق، الواحد صعيد، وصُعُد، والصَّعِيد: