Skip to content

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني ومن باب الصدقة عن الميت

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٣٧١

رَسُولُ الله ﷺ إِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَه) (١)، وإنما يفعل ذلك ليكونَ أبعدَ من الأشَرِ (٢)، والناسُ إذا فرحوا نظروا بملء أعينهم، فكان رسول الله ﷺ يفعل خلافَه.

وفي الحديث: استحباب الدعاء في المغيب، ومنها: كراهة المقام بمكة لمن كان هاجر منها، ومنها: أن كل نفقة ينفقها المسلم يبتغي بها وجه الله فإنه عليها مأجور، ومنها: الدعاء للمريض لما يرجى له من البُرء.

ومن باب الصدقة عن الميت

[٣٥٥] حديث عائشة ﵂: (إِنَّ أمِّي افتُلِتَت نَفْسَهَا) (٣) هو مأخوذ من الفَلْتَةِ، وهو موت الفجأة، وفي الحديث أن بيعة أبي بكر كانت فَلْتةً (٤)، الفَلْتَةُ: كل شيء فُعل على غير روِيَّة، وإنما عُوجل مبادرة انتشار الأمر، وفي الحديث دلالة أن التصدُّق عن الميت جائز، وأن الواجب إذا قُضي عنه بعد وفاته جاز.