التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني
Printed page ٣٠٦
ولا تخرج ليلا (١).
وفي الحديث: الرخصة في عمل المعاش، وفيه: استحباب المعروف والصدقة.
ومن باب ما جاء في عدة الحامل
[٢٦٦] حديث سُبيعة بنت الحارث: قوله: (فَلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفَاسِهَا) (٢) معناه: طهرت، وهو تفَعَّلت من العلو، وفيه لغة أخرى: تعالت، وهو تفاعلت من العلو، وقوله: (تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ) أي: تزينت لمن يخطبها، (فَلَم تَنشَب): فلم تلبث، (ابن بَعْكَكِ): بكافين.
[٢٦٧] (نُفِسَتْ) (٣) بضم النون، تنفس بضم التاء مستقبل.
وفي الحديث دليل على استحباب طلب العلم؛ لما جرى بينهم من المناظرة في هذه المسألة (٤)، وفي الحديث الرجوع إلى الخبر وترك النظر في مقابلته.