Skip to content

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني ومن باب الطواف بالبيت والسعي قبل الوقوف بعرفة

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٢٢٧

[١٢٦] وقوله: (فَعَلْنَاهَا وَهَذَا يَومَئِذٍ كَافِرٌ بِالْعُرُش) (١) قيل: يعني: بيوت مكة، أي: كافرا ذلك الوقت، ومقيما بالعُرُش يعني: بمكة، وسماها عُرُشا لأن أكثر بيوتها مُعرَشة بالخشب.

ومن باب الجمع بين الحج والعمرة

[١٢٧] قوله: (ارتَأَى كُلُّ امرِئٍ، بَعْدُ مَا شَاءَ أَنْ يَرتَئِيَ) (٢) ارتأى: افتعل من الرأي، وفي رواية: (قَالَ فِيهَا رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ)، وقول عمران بن حصين ﵁: (إِنَّهُ قَد سُلِّمَ عَلَيَّ) أي: سَلَّم علي الملائكة، وهذا من كراماته.

ومن باب ما يفعل من صد عن البيت

[١٢٨] فيه دليل أن من صد عن البيت وهو محرم، إما بحجة وإما بعمرة؛ فإنه يحل من إحرامه ويرجع إلى بلده، وقوله: (أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَد أَوجَبتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ) (٣) هذا الإشهاد ليس بواجب؛ فإن النية تكفيه.

ومن باب الطواف بالبيت والسعي قبل الوقوف بعرفة

[١٢٩] قوله: (قَد أَفتَنَتهُ الدُّنيا) (٤) أفتن لغة قليلة، واللغة الفصيحة: فتن (٥).

* * *