Skip to content

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني ومن باب الصدقة على الميت بعد موته

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١٣٩

ومن باب الأجر في الصدقة على الأقارب وصدقة الأم على ولدها الأيتام

[٢١] حديث أم سلمة ﵂ (وَلَستُ بتارِكتِهِم هَكَذَا وهَكَذَا) (١) أي: متفرقين متحيرين، (فقال: نَعَم، لَكِ فيهِم أَجْرُ مَا أَنفَقْتِ عَلَيهِم)، في هذا الحديث والحديث الذي قبله: تجويز لصدقة المرأة على زوجها، ولصدقة الأم على ولدها الأيتام.

ومن باب الحث على صلة الرحم وإن كان ذو الرحم كافرا

[٢٢] حديث أسماء ﵂: (إِنَّ أُمِّي قَدِمَت عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَو رَاهِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ: نَعَم) (٢)، قوله: (أَو رَاهِبَةٌ) شك من الراوي وليس بمحفوظ، ومعنى: (وَهِيَ رَاغِبَةٌ) أي: راغبة في أن أتصدق عليها أو أحسن إليها.

وفي الحديث: بيان أن فاعل الخير مشكور، وعلى الإحسان مأجور، أباح الإحسان إلى المشرك ليعلم أن المحسن محمود، وأن الإحسان لا يضيع.

ومن باب الصدقة على الميت بعد موته

[٢٣] حديث عائشة ﵂: (إِنَّ أُمِّيَ افتُلِتَت نَفْسَهَا) (٣) بالنصب، وروي بالرفع (٤) أي: افتلتت: ماتت فجأة فلتة، كل أمر فعل على غير تمكث فقد افتلت،