تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي
رواه يَزِيدُ بن أبي حَبِيبٍ، عن أبي الخَيْر (١)» (٢).
وكذلك زاد الخَطِيبُ (٣) عَليه (٤) في باب سِرْحَان، وشرخان (٥)، وشِرْجَان.
لم يذكر فيه أسماء، بل قال: شِرْجَان مذكورٌ في حديث أبي هريرة: «خرجنا مع النبي ﷺ، ونحن شِرْجَان، صَائِم ومُفْطِر» (٦).
وكذلك زاد في باب: خَطِيم، وحَطِيْم (٧)، وحُطَيْم.
ولم يذكر الدارقطني (٨) في الحَطِيْم إلا أنه أَحَدُ أَرْكَان البَيْت.
فقال الخطيب (٩): وفي باب الخَطِيم والحَطِيم. والخَطِيم بن نُوَيْرَة المُحْرِزي، شَاعِرٌ اسْتَشْهَدَ أبو بَكر محمد بن القاسم الأَنْبَاري بِشِعْرِه في كتاب «الزاهر» (١٠).
وقد استدرَك عَليه في غير هذه الأبواب مِمَّا يَجْري مَجْرَاهَا، فَدَلَّ هذا الفِعلُ مِنه عَلى ضِدِّ مَا ادَّعَى المُعَارِض له.
فإن قال قائل: فَإن غَرَضَ الخَطِيبِ ﵀ كان (١١) في أن يَزِيدَ عَلى مَا ذكره (١٢) في الألفاظ إذا وجد فيه أسماء، وهذه الأبواب جميعها (١٣) لم يزد