تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي
حرف الفاء.
(٢٢٦) باب: فَزَع، وفَزْع، وفِرَع، وما معهم.
قال الخطيب في استدراك ما أخَلَّا به:
«الأَوَّل: لا شَيءَ فيه، والثاني: بفتح الفاء والزَّاي: الفَزَع بن عُفَيْق، مِنْ أهل البَصْرة».
وهذا وَهَمٌ، والأول هُو بِفَتح الفاء والزَّاي، لا الثاني.
ثم ساق الخَطيبُ «عن عباس (١) الدُّوْرِي قال: سَمعت يَحْيى بنَ مَعِين (٢) يقول: حَدَّث يونُس بن عُبَيد، عن الفَزَع بن عُفَيق».
وقد روى الدارقطني (٣) هذا عن ابنِ مَخْلَد، عن عَبَّاس قال: سمعت يَحيى (٤) يقول: قَدْ حَدَّث يونُس بن عُبَيد، عَنْ فَزَع بن عُفَيق.
فَوَهِم في تَصَوُّرِه أن هذا لم يُذْكَر.
ثم قال الخطيب: «أخبرنا ابنُ الفَضْل القَطَّان، أخبرنا عَلِيُّ بنُ إبراهِيم المُسْتَمْلِي قال: أَجَاز لَنا أبو أحمد بن فارس قال: أَجَازَ لَنا البُخَاري (٥) قال: فَزَع بن عُفَيق المَازِني قال: قُلتُ لعبدِ الله بن عَمْرو: إنا نَشْتَري السَّرَق، قال: يا أهل العِرَاق، تَجِيئُون بِأَسْمَاء مُنْكَرة، ألا تَقول الحَرِير. قال موسى: أخبرنا المُفَضَّل بن فَضَالة سَمِع الفَزَع».
قلت: وقوله: «عبد الله بن عَمْرو»، وَهَمٌ وإنما هو ابن عُمَرَ، كَذلك ذَكَره البُخَارِي.