تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي
حرف الراء.
(١٣٠) باب: رَيَّان، وزَبَّان، وما معهما.
قال أبو الحسن:
«مَسْلَمَةُ بنُ الرَّيَّان. يروي عن القَاسِم بن غُصْن، وغَيرِه. وهو مِنْ أهل الرَّمْلَة، يروي عنه: ابنُه أبو عَقِيل محمدُ بن مَسْلَمَة بن الرَّيَّان» (١).
قلت: وقد وَهِمَ في قَوله «مَسلمة بن الرَّيَّان»؛ وإنما هو: مَسْلَمَةُ بن محمد بن الرَّيَّان.
وكذلك ذكره عبدُ الغَنِي بنُ سَعِيد (٢)، والخَطِيبُ (٣)، وغيرهما.
وكنيته: أبو الرَّيَّان.
قال الخطيب -في استدراك ما أَخَلَّا به-:
«وأبو الرَّيَّان مَسْلَمة بن محمد بن الرَّيَّان الثَّقَفِي. حَدَّث عن القَاسِم بن غُصْن. روى عنه: ابن قُتَيْبَة [العَسْقَلانِي» (٤).
تَصَوُّرًا أنه لم يذكر. وقد ذكره أبو الحسن، وبَيَّنَّا] (٥) وَهَمَه فيه.
وذكره أبو محمد على الصحة.
قال أبو الحسن:
«حَبِيب بن الرَّيَّان. سألَ ابنَ عُمَر. روى عنه جَعفر بنُ بُرْقَان» (٦).
قلت: وَحِبِيبُ بنُ الرَّيَّان: رَقِّيٌّ. ولم يَسأل ابنَ عُمَرَ عن شَيء -فيما وَقَع