Skip to content

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي فصل

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي

ابن ماكولا

Printed page ٩٠

الحسن، عن أنس: «مَنْ اتَّخَذ قوسًا وجَفِيرَها» (١).

وأما حَقِير: فَبَيَّض مَا بَعْدَه.

وأما خُفَّين: فهو مذكور في أحاديثَ النَبيِّ ﷺ، فمنها: حَدِيث عبد الله (٢) بن بُرَيْدَة، عن أبيه، أن المُغِيرةَ بنَ شُعْبَة: «أَهْدَى إلى النبي ﷺ خُفَّين أَسْوَدَين سَاذَجَيْن، فَلَبِسَهُما، ومَسَح عَليهما وصَلَّى» (٣).

وزادَ الخَطِيبُ أَيضًا في باب: فَرُّوخ، وفَرُّوج (٤): عبد الرحمن بن فَرُّوخ المَدَني (٥)، عن عبد الله بن أبي قتادة. روى عنه عبد الله بن يَرْفَأ.

وكَعْب (٦) بن فَرُّوخ الرَقَاشِي البَصْري.

وعُمَر بن فَرُّوخ القَتَّاب البَصْري العَبْدِي، حدث عن بسطام بن المغيرة (٧)، وحَبيب بن الزُبَير، وغيرهما. روى عنه كَثِير بن هِشَام، وأبو نُعَيْم، والحَوْضِي (٨). وذَكَر غَيرَهُم (٩).

قلت: وهذا الباب ذكره الدارقطني في باب: فروخ، وفروج.

وذكر في فروخ جماعة، ثم قال: «وأما فَرُّوج، فهو في حديث أبي الخَيْر، عن عُقْبَةَ بن عَامِر: «خَرَج عَلينا رسولُ الله ﷺ، وعَلَيه فَرُّوجٌ مِنْ حَرِير».