Skip to content

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي (٢١٢) باب: عنزة، وعترة، وما معهما

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي

ابن ماكولا

Printed page ٥٠٠

(٢١١) باب: عَرِيْف، وغَرِيْف.

قال الخطيب في استدراك ما أَخَلَّا به:

«عَرِيف بن سَرِيع، أبو عُفَير المِصْرِي. حدث عن عبد الله بن عمرو بن العَاص. وروى عنه تَوبَة بن نَمِر (١)» (٢).

قلت: وقد ذكَره الدارقطنيُّ في هذا الباب فقال: «عَرِيف بن سَرِيع. عِدَادُه في المِصْرِيِّين» (٣).

فوهم في تصوره أنه لم يُذكَر.

(٢١٢) باب: عَنَزَة، وعِتْرَة، وما معهما.

قال أبو محمد:

«وأما غِيَرَة، بالغَين المُعجمة، وياء مِنْ تَحتها نُقْطَتان، وراء مهملة، فهو جَدُّ جَماعة مِنْ الصَّحَابة منهم: عَامِر، و عَاقِل، وإِيَاس، وخَالِد بَنُو البُكَير بن عَبد يالِيْل ابن نَاشِب بن غِيَرة بن سَعْد بن لَيْث بن بَكر. يُقال إنَّهم قُتلوا يوم بدر مع رسول الله ﷺ».

قلت: وقوله: «قُتِلوا يوم بدر»، وَهَمٌ، والذي قُتِل في بَدْرٍ هو: عَاقِلٌ وحْدَه، بَلْ شَهِدُوها جَمِيعُهُم، ولم يُقْتَل بها غَيرُه.

قال ابن إسحاق: «استشهد مِنْ المسلمِين يومَ بَدرٍ أحَد عَشَر رَجُلًا، أَرْبَعةٌ مِنْ قُرَيش، وسَبعةٌ مِنْ الأَنْصَار.