Skip to content

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي المبحث الخامس: ترجمة المصنف

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي

ابن ماكولا

Printed page ٣٩
Editor's text

المبحث الخامس: ترجمة المصنف

(١):

هو الأمير أبو نَصر سَعد المُلك، واسمه: عَلِي بن هِبة الله بن علي بن جعفر ابن عَلّكان بن محمد بن دُلَف بن أبي دُلَف القَاسِم بن عِيسى بن إدريس بن مَعْقِل ابن عَمرو بن شيخ بن معاوية بن خُزَاعِي بن عبد العزيز بن دُلف بن جُشَم بن قَيْس ابن سعد بن عِجل بن لُجَيم بن صَعْب بن عَلِي بن بَكْر بن وائِل.

هكذا على لوح نسخة دار الكتب من «الإكمال» نقلًا عن الحافظ ابن عساكر (٢)، عن سعد الخَيْر الأندلسي، عن محمد بن طَرْخان صاحب الأمير.

ومثله في ترجمة الأمير من «معجم الأدباء» [٥/ ١٩٨٦]، كذا وقع فيهما «عبد العزيز» والمعروف «عبد العُزَّى» كما ورد في «وفيات الأعيان» [٤/ ٧٣] لابن خلكان.

كل ما يحضرني من أحوال أجداد الأمير في الإسلام: أنّ إدريس وأخاه عيسى كانا مِنْ عُمَّال بني أُمَيَّة في نواحي أصبهان، وعزلهما ابنُ هبيرة إذ ولي العراق، وسُجِنا ثم فَرَّا من السجن، كما تراه في ترجمة أبي مسلم الخراساني من «وفيات ابن خلكان» [٣/ ١٤٦] وغيره.

ثم كان عيسى بن إدريس ومن معه في نواحي أصبهان يُغيرون وينهبون، ثم تاب عيسى ونزل موضع بلدة الكَرَج وعمرها ومَدَّنها ابنُه أبو دلف. تجد حكاية ذلك عند ذِكر الكرج في «معجم البلدان» [٤/ ٤٤٦] وغيره ثم أخبار أبي دلف، وهي أشهر من أن تذكر، ثم نُتف يسيرة عن أبنائه.