Skip to content

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي (٧٤) باب: جران، وحران، وما معهما

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي

ابن ماكولا

Printed page ٢٤٧

وهذا قَطع ظَريف؛ لأنهما لم يَذْكُرا فيها شَيئًا، وقد تَرَكاها مُجْمَلةً. فَمِنْ أين يعلم ما أَرَادا أن يَذْكُرا فِيها حتى يقول: لا شيء فيها.

والله الموفق للصواب.

(٧٤) باب: جِرَان، وحَرَّان (١)، وما معهما.

قال أبو الحسن:

«فَأَمَّا جِرَان: فَجِرَانُ العُوْد. شَاعِرٌ إسلامي، عُقَيْلِي، سُمِّي جِرَانُ العُوْدِ بقوله:

عَمَدْتُّ لِعُوْدٍ فَالْتَحَيْتُ جِرَانَه … ولَلْكَيْسُ أَمْضَى في الأُمُورِ وأَنْجَحُ» (٢).

كذا ذكره في هذه المَوَاضِع الثلاثة بِضَم العَيْن (٣)، وهو وَهَمٌ، وهو جِرَان العَوْد بِفَتْح العين، والعَوْدُ: البَعِير المُسِن (٤)، والجِرَان: الصَّدر.

وبعد البيت الذي ذكره الدارقطني:

خُذَا حَذَرًا يا صَاحِبَيّ فَإِنَّنِي … رَأيتُ جِرَان العَوْد قَدْ كاد (٥) يَصْلُح (٦).

قال أبو الحسن:

«وأما حَرَّان (٧): فهي قَبيلة من حِمْيَر، وهي حران (٨) بن عَوْف بن عَدِي بن