شرح صفة الصلاة لابن القيم
وكان إذا سلَّم قال: «أستغفر الله»، ثلاثًا، «اللَّهُم أنت السَّلام ومنك السَّلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» (١)،
وروى ابن المنذر عن حميد قال: «صليت مع أنس، فكان يُسلم واحدة: السلام عليكم»، وإسناده حسن.
وروى عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني نافع، وسألته: كيف كان ابن عمر يُسلم إذا كان إمامكم؟ قال: «عن يمينه واحدة: السلام عليكم»، وإسناده صحيح.
ويكون السلام مع ابتداء الالتفات، السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، أن يقول من على يمينه وشماله، كما جاء في حديث جابر بن سمرة ﵁.
قوله: «وكان إذا سلَّم قال: «أستغفر الله»، ثلاثًا، «اللَّهُم أنت السَّلام ومنك السَّلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» من رحمة الله ﷿ أن هذه الأركان العظيمة لها جوابر تجبرها، التوحيد له جوابر، الصلاة لها جوابر، الزكاة، الصيام، الحج، الصلاة لها ثلاثة جوابر:
* الجابر الأول: الذكر بعد السلام يجبر ما يحصل في الصلاة من سهو وغفلة ووسواس ونحو ذلك.
* الجابر الثاني: صلاة التطوع، النوافل.
* الجابر الثالث: سجود السهو.
هذه ثلاث جوابر للصلاة، المؤلف ﵀ ذكر جابرين: