Skip to content

درر من تفسير القرطبي فاطر

درر من تفسير القرطبي

أحمد مرشد

Printed page ٥١٥

العقل فبه تعرف حقائق الأمور ويفصل بين الحسنات والسيئات، فالعاقل يعمل لآخرته ويرغب فيما عند ربه فهو نذير. [١٤/ ٣٠٦ - ٣٠٨]

(١٠٩٣)

أ- رأيت الشيب من نذر المنايا … لصاحبه وحسبك من نذير

فقلت لها المشيب نذير عمري … ولست مسودًا وجه النذير

ب- وأراك تحملهم ولست تردهم … فكأنني بك قد حُملت فلم ترد

ج- الموت في كل حين ينشر الكفنا … ونحن في غفلة عما يراد بنا

[١٤/ ٣٠٨]

(١٠٩٤) قال بعض الحكماء:

يا أيها الظالم في فعله … والظلم مردود على من ظلم

إلى متى أنت وحتى متى … تحصي المصائب وتنسى النعم

[١٤/ ٣١٢]

(١٠٩٥) من قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (٤٥)﴾ [فاطر: ٤٥].

قال ابن مسعود: كاد الجُعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم. وقال يحيى بن أبي كثير: أمر رجل بالمعروف ونهى عن المنكر، فقال له رجل: عليك بنفسك فإن الظالم لا يضر إلا نفسه. فقال أبو هريرة: كذبت، والله الذي لا إله إلا هو - ثم قال - والذي نفسي بيده إن الحبارى لتموت هزلاً في