Printed page ١/ ١٠٦
معهودة، مقترنة بشرائط (١).
﴿وَمِمّا رَزَقْناهُمْ:﴾ أعطيناهم (٢).
﴿يُنْفِقُونَ:﴾ "يتصدّقون" (٣)، والمراد به الزّكاة عن ابن عبّاس، وقيل: جميع ما يحمد (٤).
٤ - ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ:﴾ يعني القرآن والسّنّة (٥) لقوله: ﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى﴾ [النجم:٣]، وقوله: ﴿وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ [الحشر:٧]، وقوله ﷺ:
(أوتيت القرآن ومثله مرّتين) (٦).
﴿وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ:﴾ ما أتى به النّبيون من قبل (٧).
﴿وَبِالْآخِرَةِ:﴾ أي: الحياة الآخرة (٨).
﴿هُمْ يُوقِنُونَ:﴾ يستيقنون (٩)، وضدّ الإيقان الشّك.
٥ - ﴿أُولئِكَ:﴾ أهل هذه الصفة (١٠) ﴿عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ.﴾
﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ:﴾ [المفلحون] (١١) الناجون السعداء الباقون في الجنّة (١٢)، قال ابن عبّاس ﵄: هم الذين وجدوا ما طلبوا، ونجوا من شرّ ما منه هربوا (١٣).
وقيل (١٤): المفلح: الظافر ببغيته المنجح بطلبته.
وقيل (١٥): كلّ من أصاب خيرا فهو مفلح.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: التعريفات ١٧٥، والتوقيف على مهمات التعاريف ٤٦١ - ٤٦٢. (٢) الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ١/ ٩١، وتفسير البغوي ١/ ٤٧، والخازن ١/ ٢٥. (٣) تفسير غريب القرآن ٣٩، ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ٧٣، ومعاني القرآن الكريم ١/ ٨٤. (٤) في الأصل: يحمده، والهاء مقحمة. وينظر: تفسير الطبري ١/ ١٥٤، وتفسير القرآن الكريم ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨، وتفسير القرطبي ١/ ١٧٩. (٥) ينظر: زاد المسير ١/ ٢١، وتفسير البيضاوي ١/ ١٢٥، وإرشاد العقل السليم ١/ ٣٣. (٦) ينظر: جزء أشيب ٧٣، ومسند أحمد ٤/ ١٣١، ومسند الشاميين ٢/ ١٣٧، وفيها جميعا: ومثله معه. (٧) في ب: قبله. وينظر: تفسير الطبري ١/ ١٥٥، وتفسير القرآن الكريم ١/ ٢٥٨، وتفسير الخازن ١/ ٢٥. (٨) ينظر: الوجيز ١/ ٩١، وتفسير البغوي ١/ ٤٨، والبحر المحيط ١/ ١٦٧. (٩) النسخ الأربع: يتقون. وما أثبته من تفسير البغوي ١/ ٤٨، والخازن ١/ ٢٥. (١٠) تفسير القرآن الكريم ١/ ٢٥٩، وتفسير البغوي ١/ ٤٨. (١١) من ك. (١٢) ينظر: النكت والعيون ١/ ٦٦، وتفسير البغوي ١/ ٤٨. (١٣) ينظر: تفسير الطبري ١/ ١٥٨، وتفسير القرآن الكريم ١/ ٢٦٠. (١٤) ينظر: التبيان في تفسير القرآن ٩/ ٥٥٧، والمحرر الوجيز ١/ ٨٦. (١٥) ينظر: غريب القرآن وتفسيره ٦٤، ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ٧٥، ولسان العرب ٢/ ٥٤٧ (فلح).