وروى الدارقطني (٢) في قصة إسلام عمر أن أخته قالت له قبل أن يسلم: إنه رجس، ولا يمسه إلا المطهرون. قال الحافظ (٣): وفي إسناده مقال.
وفيه عن سلمان موقوفًا، أَخرجه الدارقطني (٤) والحاكم (٥).
وكتاب عمرو بن حزم تلقاه الناس بالقبول، قال ابن عبد البر (٦)، إنه أشبه المتواتر لتلقي الناس له بالقبول، وقال يعقوب بن سفيان: لا أَعلم كتابًا أصح من هذا الكتاب، فإن أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين يرجعون إليه ويدعون رأيهم. وقال الحاكم (٧): قد شهد عمر بن عبد العزيز والزهري لهذا الكتاب بالصحة.