وقال الخليل (٢): هي بسكون القاف؛ وأما بالفتح فهو كثير الالتقاط.
قال الأزهري (٣): هذا الذي قاله هو القياس ولكن الذي سمع من العرب وأجمع عليه أهل اللغة والحديث: الفتح.
وقال الزمخشري في "الفائق" (٤): بفتح القاف والعامة تسكنها.
قال في الفتح (٥): وفيها لغتان أيضًا، لُقاطة بضم اللام ولَقطة [بفتحهما] (٦).
قوله: (وأشباهه) يعني كل شيء يسير.
قوله: (ينتفع به) فيه دليل على جواز الانتفاع بما يوجد في الطرقات من المحقرات، ولا يحتاج إلى تعريف.
وقيل: إنه يجب التعريف بها ثلاثة أيام لما أخرجه أحمد (٧) والطبراني (٨) والبيهقي (٩) والجوزجاني. واللفظ لأحمد من حديث يعلى بن مرة مرفوعًا: "مَن التقطَ لُقَطةً يسيرةً حَبْلًا أو دِرْهمًا أو شِبْهَ ذلك، فليعرِّفْها ثلاثةَ أيامٍ، فإنْ كان فوقَ ذلك فليعرِّفْه سِتة أيامٍ". زاد الطبراني (٧): "فإنّ جاء صاحبها وإلا فليتصدق بها".
وفي إسناده عمر بن عبد الله بن يعلى (١٠)، وقد صرح جماعة