Printed page ١/ ٤٥٦
وأخرج البخاري (١) ومسلم (٢) وأبو داود (٣) والنسائي (٤) من حديث البراء قال: "كان رسول الله ﷺ له شعر يبلغ شحمة أذنيه". قال القاضي (٥) : "الجمع بين هذه الروايات: أن ما يلي الأذن هو الذي يبلغ شحمة أذنيه وهو الذي بين أذنه وعاتقه، وما خلفه هو الذي يضرب منكبيه. وقيل: كان ذلك لاختلاف الأوقات، فإذا غفل عن تقصيرها بلغت المنكب وإذا قصرها كانت إلى أنصاف أذنيه. وكان يقصر ويطول بحسب ذلك".
٣١/ ١٤٨ - (وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "مَنْ كانَ لهُ شَعرٌ فلْيُكْرِمْهُ" رَواهُ أبُو دَاوُدَ) (٦) . [حسن لغيره]
الحديث سكت عنه أبو داود والمنذري، وقد صرَّح أبو داود أيضًا أنه لا يسكت إلَّا عن ما هو صالح للاحتجاج به (٧) . ورجال إسناده أئمة ثقات.
قال في "الفتح" (٨) : وإسناده حسن، وله شاهد من حديث عائشة [﵂] (٩) في الغيلانيات (١٠) وإسناده حسن أيضًا. اهـ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في صحيحه رقم (٣٥٥١). ↩︎
(٢) في صحيحه رقم (٩١/ ٢٣٣٧). ↩︎
(٣) في السنن رقم (٤٠٧٢) و (٤١٨٤). ↩︎
(٤) في السنن (٨/ ١٨٣). ↩︎
(٥) ذكره النووي في شرحه لصحيح مسلم (١٥/ ٩١). ↩︎
(٦) في السنن (٤/ ٣٩٤ - ٣٩٥ رقم ٤١٦٣). قلت: وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٨/ ٤٣٤ - ٤٣٥ رقم ٣٣٦٥) والبيهقي في شعب الإيمان رقم (٦٤٥٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ١٠). بسند حسن. ↩︎
(٧) في "رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه" ص ٢٨. ↩︎
(٨) أي "فتح الباري" (١٠/ ٣٦٨). ↩︎
(٩) زيادة من (جـ). ↩︎
(١٠) وهو "كتاب الفوائد". الشهير بـ "الغيلانيات" تأليف الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي: (١/ ٥٩٠ رقم ٧٦٦). قلت: وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٦٤٥٦) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨/ ٤٣٢ رقم ٣٣٦٠). وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" رقم (٨٠٩) ورمز لصحته. وتعقبه المُناوي في "فيض القدير" (١/ ٤٢٥): فقال: "رمز لصحته ولا يوافق عليه، ففيه سهيل بن أبي صالح قال في "الكاشف" - (١/ ٣٢٧ رقم ٢٢٠٤) - عن ابن معين ليس بحجة، وعن أبي حاتم لا يُحتج = ↩︎