نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق
موسى البلخي، حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح، قال مجاهد: قال سعد: فذكره ورجاله رجال الصحيح.
وقد أخرج نحوه النَّسَائِي (١) من حديث ابن عباس.
وأخرج أبو داود (٢) عن ابن عباس: "أنه سئل عن أمر الجمار فقال: ما أدري رماها رسول الله ﷺ بست أو [بسبع] (٣) ".
قوله: (الجمرة الدنيا) بضم الدال وبكسرها أي القريبة إلى جهة مسجد الخيف وهي أولى الجمرات التي ترمى ثاني يوم النحر.
قوله: (فيسهل) بضم التحتية وسكون المهملة، أي يقصد السهل من الأرض وهو المكان المستوي الذي لا ارتفاع فيه.
قوله: (ويرفع يديه) فيه استحباب رفع اليدين في الدعاء عند الجمرة (٤).
وروي عن مالك (٥) أنه مكروه.
قال ابن المنذر (٦): لا أعلم أحدًا أنكر رفع اليدين في الدعاء عند الجمرة إلا ما حكي عن مالك.
قوله: (ثم يرمي الوسطى ثم يأخذ ذات الشمال)، أي يمشي إلى جهة الشمال وفي رواية للبخاري: "ثم ينحدر ذات الشمال مما يلي الوادي" (٧).