حديث ابن عمر الأول في إسناده عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط (١).
وحديثه الثالث في إسناده عبد العزيز بن أبي روّاد (٢) وفيه مقال، قال يحيى بن سليم الطائفي كان يرى الإرجاء، وقال يحيى القطان: هو ثقة لا يترك لرأي أخطأ فيه، وقال ابن المبارك: كان يتكلم ودموعه تسيل، ووثقه ابن معين وأبو حاتم، وقال ابن عدي (٣): في أحاديثه ما لا يتابع عليه.
وحديث ابن عباس الذي فيه أنه كان ﷺ يقبل الركن اليماني واضع خده عليه، رواه أبو يعلى (٤) وفي إسناده عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف.
قوله: (إلا اليمانيين) بتخفيف الياء على المشهور، لأن الألف عوض عن ياء النسبة، فلو شددت كان جمعًا بين العوض والمعوض وجوّزه سيبويه.
وإنما اقتصر ﷺ على استلام اليمانيين لما ثبت في الصحيحين (٥) من قول ابن عمر إنهما على قواعد إبراهيم دون الشاميين، ولهذا كان ابن الزبير بعد