Skip to content

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق [الباب الثاني] باب الاستسقاء بذوي الصلاح وإكثار الاستغفار ورفع الأيدي بالدعاء وذكر أدعية مأثورة في ذلك

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق

الشوكاني

Printed page ٧/ ١٩٣

وفي لفظ (١) له: "جاء رجل".

وفي لفظ (٢): "دخل رجل المسجد يوم جمعة" وسيأتي (٣).

قال في الفتح (٤): لم أقف على تسمية هذا الرجل.

قوله: (هلكت الماشية)، في الرواية الآتية في باب ما يقول وما يصنع (٥) "هلكت الأموال" وهي أعمّ من الماشية، ولكن المراد هنا الماشية كما سيأتي.

وفي رواية للبخاري (٦): "هلكت الكُراع" بضم الكاف، وهي تطلق على الخيل وغيرها.

قوله: (وهلكت العيال وهلك الناس)، هو من عطف العامّ على الخاصّ.

قوله: (فرفع رسول الله ﷺ)، زاد مسلم (٧) في رواية شريك: "حذاء وجهه".

ولابن خزيمة (٨): "حتى رأيت بياض إبطيه".

وزاد البخاري في رواية ذكرها في الأدب (٩): "فنظر إلى السماء"، والحديث سيأتي بطوله (١٠)، وإنما ذكره المصنف ههنا للاستدلال به على [مشروعية] (١١) رفع اليدين عند الاستسقاء.

١١/ ١٣٥٣ - (وَعَن ابْن عَبَّاسٍ قالَ: جاء أعْرابي إلى النَّبيّ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ الله لَقَدْ جئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ، وَلا يَخْطُرُ لَهُمْ فَحْلٌ، فَصعَدَ النَّبيُّ ﷺ المنْبَرَ فَحَمِدَ الله ثُم قالَ: "اللَّهُم اسْقِنا غَيْثًا مُغِيثًا، مَريئًا مَريعًا، طَبَقًا غَدَقًا، عاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ"، ثُم نَزَلَ فمَا يأتِيه أحَدٌ مِنْ وَجهٍ مِنَ الوُجُوه إلا قالُوا: